الكاتب: هشام أحمد حيدر حلبي
تعلّمتُ أنَّه ليس بالضرورة أن يكون كلُّ مبتسمٍ سعيدا، ولا كلُّ من لا يتفق معك خصما. ليس ذوو الاحتياجات الخاصة قاصرين عن بقية البشر، ولا الطيبون حمقى، وليس كلُّ اختلافٍ فتنة.
ولا توجد مساواة «مطلقة» بين الرجل والمرأة؛ فالفطرة الإلهية تثبت عدم التماثل التام بينهما، ولا سيما فى البنية الجسدية والتركيب البيولوجى. غير أنَّ هذا التباين الجسدى ليس انتقاصا لأحدهما، بل هو أساس «التكامل الوظيفى» لاستمرار الحياة. وتكمن المعجزة الحقيقية فى تباين الغرائز وتكامل الصفات؛
فالأنوثة فى المرأة سمةٌ وجمال، بينما هى فى الرجل عيبٌ وهشاشة. وحين تتحول المرأة إلى «أُم»، ترى فيها حنانا مضاعفا فى الرخاء، وعند الخطر تجدها جيشا باسلا يحمى ويذود. تعلّمتُ أنَّ الثقة لا تُمنح كاملة للبشر مهما بدت الأشياء حقيقية وثابتة؛ فلابد من ترك مساحة وافرة للمراجعة والتعلم. فالاستسلام واليقين المطلق لا يُمنحان إلا لله سبحانه وتعالى، وما سوى ذلك ليس إلا محض فلسفة وتجارب بشرية تحتمل الخطأوالصواب...








09/07/2026 - 22:24 PM





Comments